محمد قطب، الزيارة الأولى

صباح الجمعة 4/6/1435 توفي الشيخ محمد قطب، أحد أعمدة الفكر الإسلامي المعاصر، بعد عمر طويل بلغ قرناً إلا بضع سنوات.

ولد محمد قطب في مصر عام 1919 م، وعاش بها الشطر الأول من حياته، وفي مطلع السبعينيات من القرن الميلادي المنصرم هاجر إلى مكة المكرمة، ودرّس في جامعتها لسنوات قبل أن يحال للمعاش، ويقضي بقية عمره في هدوء، بجوار البيت العتيق، في منزل هادئ بشارع هادئ من شوارع حي العزيزية، ثم في حي العوالي، في السنوات الأخيرة كان الشيخ يتردد على تركيا في بعض الأحيان.. لكن شاء الله له أن يدفن في مكة ويبعث منها. وكان دفنه في مقبرة العدل، التي يدفن فيها الوجهاء والكبراء. (أذكر ممن دفن فيها:المشايخ الكرماء: ابن باز، وابن عثيمين، والطنطاوي رحمهم الله).

أتيح لي أن أتعرف إلى اسم محمد قطب مصادفة، كانت إحدى أخواتي تذاكر لاختباراتها النهائية بالمرحلة الثانوية، وسمعتها تكرر معلومة في مادة المكتبة والثقافة الإسلامية، تقول إن الأخوين: سيد قطب، ومحمد قطب، من أبرز المفكرين، وتشكل كتبهما باكورة الفكر الإسلامي المعاصر.
وأنا في المرحلة المتوسطة، رأيتُ في مكتبة المنزل كتاب “كيف نكتب التاريخ الإسلامي”،و كان هذا التماس الأول بيني وبين نتاج محمد قطب. في المرحلة الثانوية أخذت ألتهم مؤلفات أخرى، “واقعنا المعاصر”، “هل نحن مسلمون”، “جاهلية القرن العشرين”، “مفاهيم ينبغي أن تصحح”، “قبسات من الرسول”. بعض هذه الكتب كان مطبوعاً على نفقة الدولة، وعليه شعار وزارة المعارف، وكان معمماً على المكتبات المدرسية.

بعدما غادرت الثانوية، كنت على موعد مع دفعة جديدة من كتب محمد قطب، أحد الأصدقاء المهتمين مدني ببعض المؤلفات، “ركائز الإيمان”، “في النفس والمجتمع”، “مذاهب فكرية معاصرة”، كما كنا على موعد مع الزيارة الأولى للشيخ في منزله بحي العزيزية، خلف مدارس العاصمة.
بناءً على موعد سابق، ذهبنا (الأستاذ أحمد خوجة، المؤذن بالمسجد الحرام، ومؤذن آخر بالمسجد الحرام، وأنا) إلى منزل الشيخ بعدما انصرف الناس من صلاة المغرب، طرقنا الجرس، كنتُ أترقب ذلك اللقاء الذي لا ينسى..
كان الشيخ بانتظارنا، عبرنا الفناء الخارجي الذي تقف في طرفه شجرة لا بأس بارتفاعها، كان الشيخ بالانتظار عند باب المنزل الداخلي.. قصير القامة، حاسر الرأس، البياض في شعر رأسه ولحيته المشذبة مختلط بالسواد، ونظارة سميكة أمام عينيه، وابتسامة ودودٌ ترحب بنا.

سلمنا على الشيخ تباعاً، قبلت جبينه ولثمت راحة يده.. رحب بنا الشيخ ترحيباً ودوداً وابتسامته لا تفارقه، سرنا إلى الصالة المواجهة للباب، والتي يحجزها عن داخل المنزل بابٌ منزلق، جلس الشيخ في الزاوية، وكان نصيبي من المجلس بالجوار.. كم كنتُ سعيداً بذلك القرب.
وابتسامته لا تفارقه، مد الشيخ يده إلى الهاتف الثابت المستقر على منضدة مجاورة، وسحب السلك الذي يمد الهاتف بالروح كأنما يقول للهاتف: لا ترن، فإني مشغول بزواري.
جلسنا.. وعم الصمت المكان لأقل من دقيقة. رحب بنا الشيخ مجدداً، ثم افتتح الحديث على عادة الأرستقراطيين القدامى بالحديث عن الطقس..
قال الشيخ: لقد كانوا يقولون لنا: إن بين مكة والطائف مكيفاً كبيراً من الطبيعة، وجهه إلى الطائف، وظهره إلى مكة، لهذا تبرد الطائف وتسخن مكة!
عرف الشيخ على نحو ما أن لنا معاشر الحاضرين صلة بالقراءات العشر، فسألنا عن القراءات، هل قرأ بها الرسول صلى الله عليه وسلم جميعا؟
ثم أخذ الشيخ يحدثنا عن آيات تستوقفه دائماً حين يقرأ القرآن الكريم، ومنها مشهد زكريا عليه السلام حين يدخل المحراب على مريم البتول عليها السلام، المذكور في سورة آل عمران: (كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقاً، قال يا مريم أنى لك هذا؟ قالت هو من عند الله، إن الله يرزق من يشاء بغير حساب، هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء)

قال الشيخ: إن كلمة “هنالك” تستوقفه، لأنها تستخدم في اللغة للإشارة إلى المكان البعيد البعيد! والمشهد القرآني ليس فيه شيء بعيد، زكريا، والسيدة مريم، في المحراب.. أما البعد الذي تشير إليه لفظة “هنالك” فإنه بعدٌ نفسي، معنوي، هنالك.. في أغوار النفس، في أعماق الفؤاد!

كان ثمة سؤال موجه من الأستاذ أحمد خوجة، عن موضع قرآني آخر استوقف الشيخ.. فأجاب الشيخ:
(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله).. إن الإيمان بالله يقدم عادة على الصالحات التي تتبعه، لكن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قّدم في هذه الآية على الإيمان، وفي هذا تبيانٌ لأهميته وخطورة شأنه!

قال الأستاذ أحمد خوجة للشيخ: إن عبدالله، يعنيني، يقرأ الآن كتابك “ركائز الإيمان”.
نظر الشيخ مبتسماً وقال لي مداعباً: أنا لستُ مسؤولاً عن قراءتك للكتاب.
قص علينا الشيخ قصة كتابه “ركائز الإيمان”.. قال: إن الشيخ حسن آل الشيخ رحمه الله كان صديقاً لي، وكان وزيراً للمعارف، فحدثته عن الحاجة إلى إعادة كتابة منهج مادة التوحيد، التي يدرسها الطلاب في المرحلة الإعدادية والثانوية، فأسند إلي الشيخ رحمه الله كتابة المنهج، فكتبته، واعتمد لمدة من الزمن.
ابتسم الشيخ قائلاً: ثم غُضِب على الكتاب، واشتكى المعلمون أن المنهج الجديد يرهقهم في التحضير، لأن فيه بعد كل درس مجموعة من الآيات في نفس موضوع الدرس، للتدبر والتفكر.. وسُحب الكتاب واستبدل به غيره.
ثم جمع أحدُ الناشرين الكتب في كتاب واحد واختار له عنوان “ركائز الإيمان”. وأقررته على هذا الاختيار.. هذه قصة الكتاب، وأنا لستُ مسؤولاً عن قراءتك له.. قالها مبتسماً.
نهض الشيخ بخطوه الوئيد، ودخل المنزل ثم عاد إلينا يحمل الضيافة.
نهض أحدنا ليأخذ الصحفة من يد الشيخ المشرف على العقد العاشر من عمره. ويضع الطعام أمام كل منا، أما الشيخ فلم يأكل شيئاً.
وصل أحد أبناء الشيخ، وقام بتقديم الشاي إلينا، وسألني عن كمية السكر التي أود أن تضاف إلى الشاي؛ فأشرتُ إليه أن زد من السكر. فقال الشيخ بابتسامته المعهودة: بعض الناس يطلبون صب الشاي في السكرية. (الوعاء الذي يوضع فيه السكر).
قلتُ للشيخ: يبدو أنهم من الصعيد. فهز رأسه مبتسماً..
لم ينسها الشيخ لي، ففي المرة الموالية، وُجّه إلي سؤال مفاده: هل كان السكر في كوبك كافياً، فقلتُ: لا. فنظر الشيخ إلي بابتسامة ساخرة أغرقتنا في نوبة ضحك..

(فيما بعدُ، كنتُ أطالع كتاب “سيد قطب من الميلاد إلى الاستشهاد”؛ وعلمت أن آل قطب ينحدرون من الصعيد، تذكرت الموقف وشعرت بالحرج الشديد!)
وجه رفيقنا الثالث للشيخ سؤالاً كان لجوابه في نفسي أثر السحر وأكثر..
قال السؤال: كنتَ أنت والشيخ الغزالي رحمه الله مشرفَين على الدراسات العليا في جامعة الملك عبدالعزيز، كيف كنتما تتعايشان في ذات المكتب رغم ما بينكما من الاختلاف الفكري؟
أجاب الشيخ: كنا نتعايش باختلافاتنا..
ثم قال: كنتُ أقول لطلابي في الجامعة: إن لكل إنسان جداراً يبنيه بينه وبين الآخرين.. بعض الناس يكون حجم الجدار المحيط به بحجم هذه الغرفة، وبعضهم حجم جداره بمقدار مكة كلها، وبعضهم مقدار جداره بمقدار الكرة الأرضية!
هذا الجدار لا يزيله إلا مذيبٌ واحد، هو الإخلاص! فإذا حضر الإخلاص انهد الجدار عن القلب، فالتقت القلوب والتحمت ولم يضرّها اختلافُها، فالقصد واحد وإن اختلفت الرؤى وتباينت الأفكار!
كان كلاماً مؤثراً، لا أزال أتذكر تلك النبرة الهادئة، والعبارات الموحية بالكثير…
سألت الشيخ عن شيء قرأتُه لأحد المحققين ذكر فيه أن المؤلف حين يراجع الأخطاء الطباعية في كتابه لا يفلح في تعقبها جميعاً، فقال الشيخ: نعم، هذا صحيح، لأن المرء ينظر إلى الكلام في الورق بعينه، لكنه يقرأ ما في عقله لا ما في الورق؛ فيغيب عنه الخطأ الطباعي.
ثم تحدث الشيخ عن بعض الذكريات المتعلقة بكتابه “شبهات حول الإسلام”. وأظن -ولا أجزم- أنه قال إنه كتابه الثاني..
قال الشيخ: في عام 1952 أو 53 (الشك مني أنا) كان منزلنا في حلوان، وخرجتُ من البيت بنسختين من كتابي “شبهات حول الإسلام”، واحدة مخصصة للدكتور “إبراهيم ….” (نسيتُ أنا هل هو إبراهيم سلامة، أم إبراهيم عبدالمجيد)، وكان عميداً لكلية دار العلوم، وكان قد درّس أخي سيداً في الكلية نفسها، أما النسخة الثانية فأخذتها لمن أصادفه من الناس وتكون من حظه.
وحين وصلت لمكتب عميد الكلية؛ سلمت عليه، ووجدت عنده رجلاً أمريكياً قال لي العميد: إنه المستشرق ويلفريد كانتول سميث، ثم قال: تحادثا ريثما أفرغ من شغل بيدي.. وانصرف العميد لبعض أوراقه، فقلتُ: من المناسب أن أهدي الكتاب هذا المستشرق، وكتبت له الإهداء في طرة الكتاب، وناولته إياه.
نظر الرجل إلى الكتاب، فسألني: هل لك صلة بسيد قطب؟ فقلت: هو أخي.

فتح الرجل الكتاب، وقرأ السطر الأول فيه: “يعاني كثير من المثقفين أزمة عنيفة بإزاء الدين”، فوضع الكتاب على المنضدة المجاورة مفتوحاً، ونظر إلي بحماسة وقال: صدقت! هذه أزمة يعيشها كثير من المثقفين على مستوى العالم، ولأجل علاج هذه الأزمة؛ عندنا معهد في أمريكا، نصف طاقم التدريس فيه من المسلمين، والنصف الآخر من النصارى، وكذلك الطلاب، نصفهم مسلمون ونصفهم نصارى، وأنا أعرض عليك منحة للدراسة في هذا المعهد مدة سنتين تعود بعدها بدرجة الدكتوراه.
فاعتذرت إليه لأسباب عديدة، منها أن لي ارتباطات في مصر لا أستطيع أن أتركها.
وهنا فرغ العميد من شغله فانضم إلى الحوار، وقال لي: يا محمد، لماذا لا تذهب إلى هذا المعهد؟
فقلت له: هذا معهد تبشيري، ولا يسعني أن أذهب إليه..
فقال: أعرفُ هذا جيداً، ولكن أن تذهب أنت خير من أن يذهب غيرك ممن لا وعي عنده ولا تفكير.
ثم دار الحديث بيننا في أمور شتى، حتى انفض المجلس.
يواصل الشيخ محمد قطب قائلاً: بعد مدة من الزمن أخبرني العميد أنه قابل المستشرق سميث في مؤتمر بباكستان، فسأله قائلاً: هل لا يزال عرضك لمحمد قطب بالدراسة في معهدكم قائماًظ فأجابه حانقاً: لا، لا نريده!
ثم ألف سميث كتاباً شتمني فيه ثلاث مرات!
شبهات حول الإسلامثم قال الشيخ لنا: لقد هممت أكثر من مرة أن أحذف هذا الكتاب “شبهات حول الإسلام” من قائمة كتبي، ولكن هذه الحادثة شجعتني على إبقائه! وقلت: لعل هناك من يقرؤها ويستفيد منها.
واستطرد قائلاً: لا يزال الكتاب يطبع، وقد ترجم إلى لغات عديدة، وهذا شأن لا يهمني كثيراً، وأذكر أن طبعاته الشرعية بالعربية تجاوزت العشرين طبعة.
يا ترى! ما السبب الذي حمل الشيخ على أن يفكر في التخلص من أحد كتبه؟ كان السؤال يدور في ذهني، وكانت الجلسة من الأريحية بحيث لا تمنعني من طرح السؤال مباشرة، لكن كان الشيخ قد استبق الأسئلة، وأجاب ذاكراً السبب..
والسبب هو أن الكتاب يتخذ المنهج الدفاعي، الذي يورد الشبهة المتعلقة بالإسلام في صدر الفصل، ثم يجعل باقي الفصل رداً على هذه الشبهة. وهذه طريقة تجعل الشبهة أقوى مما هي عليه في الحقيقة، وقد كان الصواب هو أن يكون الحديث عن الشبهات في عرض الحديث عن الإسلام وليس في صدره!
ثم قال: إننا لا نستطيع أن نكون موضوعيين مهما حاولنا!
إن الظروف من حولنا في تلك الأيام -التي كانت فيها الحركة الإسلامية فتية كالنبتتة الضعيفة- كانت تُشعرنا بالكثير من الخوف، وتجعلنا -لا إراديا- نقف موقف المدافع عن الدعوة الإسلامية..
تحدث الشيخ قليلا عن بعض كتبه، وقال: إن من أواخر ما ألفه كتاب: “لا يأتون بمثله”، وقال موجهاً حديثه إلي: إن وجدت نسخة من هذا الكتاب فأهدها إلي، لأني لا أملك منه نسخة، وكتبي لا تدخل المملكة.
(تحمست بعدها، وطلبت الكتاب، وجاءني من مصر عبر صديق، وأرسلته للشيخ عبر وسيط، لكن الكتاب لم يصل حتى اللحظة).
قال الشيخ: إنه يعلم أن هناك من قال ذات مرة: “كتب سيد قطب وأخيه -رغم ضلالهما- يطبع الواحد منها عشرين مرة وثلاثين مرة، وكتبنا نحن -أهل الحق- لا تكاد تطبع الطبعة الثانية إلا قليلاً”. ثم قال الشيخ: هذا فضل الله، ولا يمنع أحدٌ فضل الله!
أخذ الشيخ يحدثنا عن انتشار الإسلام في العالم وانتصاره الحتمي، وقال: إن الإسلام سينتصر، ولكن بعد عشرات من السنوات..
وقال: إنه يتوقع أن الإسلام سينتصر من الخارج لا من الداخل، أي: بجهود قومٍ ليسو بمسلمين اليوم، سيدخلون في دين الله، وسيعملون لأجله!
وقال: إن اعتماد الخطابة والكلام بديلاً عن القدوة والنموذج المتحرك واحد من أسباب بطء انتشار الإسلام!
وقال كلمة قرأت نحوها فيما بعد في واحد من كتبه: إن الآلاف التي تدخل في الإسلام اليوم بسبب الكلام الذي تسمعه من الدعاة المسلمين، ستحولون إلى ملايين لو أنهم وجدوا قدوات حقيقية تمثل هذا الدين كما ينبغي!
واستشهد الشيخ بقول ابن مسعود رضي الله عنه: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة”.. كان كلام النبي صلى الله عليه وسلم قليلاً، ولم يكن بحاجة لكثير من الكلام؛ فقد كان في كل سلوكه قدوة وأنموذجاً يمثل الدين بنقائه وعظمته، وهذه القدوة هي التي خرجت للعالم جيلا فريداً لم يتكرر، ولن يتكرر!

تحدث الشيخ عن البصيرة التي ذكرها الله في خاتمة سورة يوسف (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله، على بصيرة أنا ومن اتبعني)، وقال إن هذه البصيرة لا تنالُ بسهولة، بل تحتاج إلى جهدٍ يبذله الإنسان في التفكر والتأمل، والقراءة والبحث…
حين يتحدث الشيخ عن ذكريات ضاربة وراء خمسين عاماً أو أكثر، تشعر أنك جالس أمام تاريخ من لحم ودم!
تحدث الشيخ عن بعض ذكريات السجن، عن حفلات الاستقبال التي تنظّم للقادمين الجدد حين يدلفون إلى السجن للمرة الأولى، وذكر قصة طريفة دامية، قال: إن حمزة البسيوني جمع المساجين كلهم في ساحة السجن، وقال في غضب: “انتو لسه عايشين؟!”
ثم أخبرنا أنه لا حيلة للدولة فينا، غير أنها سوف تجمعنا كل بضع سنوات، وتعطينا علقة ساخنة في السجن!!
حاول الأستاذ أحمد خوجة أن يجر لسان الشيخ ليتحدث عن معاناته في السجن، لكن الشيخ كان فيما يبدو غير راغب في الحديث عن هذا..
قال له أحمد: لقد ذكر أحمد رائف في “البوابة السوداء” بعض المواقف والقصص التي حصلت لكم في السجن، فابتسم الشيخ ولم ينبس ببنت شفة..
وحانت صلاة العشاء؛ فاستأذنّا الشيخ -رحمه الله-، وودعناه على أمل بلقاء قريب، وقد كان، وله حديث آخر بحول الله!

158 total views, 1 views today

أغسطس 16, 2017