أهلا بالعالم من جديد..

هذه المدونة تشبه الثعبان، لأنها تغير جلدها بين الحين والحين، بدأت المدونة ذات يومٍ باقتراح من الصديق العزيز سعيد القرني، وقطعت شوطاً لا بأس به قبل أن يعصف بها وباء فيروسي قضى على المدونة وإرشيفها وعلى الخادم الذي يؤويها.

ثم عادت بعد انقطاع، ونمت قبل أن أعصف بها أنا قبل عامين تقريباً، وأعيدها من الصفر، وأجعلها مختصة في القراءة والكتابة.. استجابة لنزوة مباركةٍ بالكامل، نتجت عنها خطوات نصف جيدة/ نصف حمقاء.. واحدة منها التخلص من إرشيف المدونة بضربة واحدة، والإبقاء على مقالات ذات علاقة بالكتابة وحسب.

الآن، وبعد أكثر من سنة على الانقطاع عن المدونة لا عن التدوين، أعود إلها لأتخلص من إرشيفها كله تقريباً.. هذه المرة لسبب وجيه، أريد أن أحتفظ بهذه المدونة منزلاً أسجل فيه يومياتي وتأملاتي وخواطري الصغيرة والكبيرة. أما المواد ذات الصلة بالكتابة فسيكون من نصيبها منصة سيتم تدشينها في القريب بحوله تعالى.

مشتاق لجو التدوين الحميم، ومجتمع المدونين الصغير الموشك على الانقراض.. عسى أن أجد من لا يزال يهتم بمطالعة ملامح إنسان يشبهه لوناً ما، ملامح مصورة بالقلم لا الكاميرا.

حييتم أجمعين.

352 total views, 1 views today

أغسطس 16, 2017

  • أهلاً بعودتك من جديد عزيزي .. في شوق لقراءة هذه التأملات والخواطر
    وبالتوفيق في مشروع منصتك الخاصة بالقراءة والكتابة ..

  • دم يا عبدالله. زاحم الزبد بما ينفع الناس.
    إطلالتك تجعل العالم يبدو جديدًا كل يوم ، في نظري على الأقل ..

    عودًا حميدًأ.

  • أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *